السبت، 28 يناير 2012

وريقات متناثرة -1-







فاجئها في يوم من الايام بكوب من الشيكولاتة الساخنة صنعته بيديك ,
ستنسي لك ماسببت من فوضي في المطبخ ,
و ستعتزل كتب الشعر والروايات العالمية ,
و لن تحدثك بعد ذلك عن حقوق المرأة ,

بهذه اللفتة أنت أثبت لها أنها أنثي كاملة ,
وهي لا تحتاج أكثر من ذلك ... :)

-------
محمد

الجمعة، 27 يناير 2012

والدي الطيب بعد التحية





إلي من شرفني بحمل اسمه ..
والدي الطيب .. بعد التحية ..

أما بعد ,
وصلتني همسة حانية منك مفادها أنك راحل .. فلم أحصل علي كفايتي منك .
ولكن ها أنا ذا أكتب إليك حيث أنت .. وسامحني لو تأخرت في الكتابة ..
فما عدت أري لكلماتي أهمية .. وماعاد لأي شئ معني في غيابك ..
رحلت سريعا قبل أن أخبرك عن مغامرة هذا اليوم .. وتفاصيل هذا اليوم .. وبمن ألتقيت هذا اليوم !
لدي الكثير من التفاصيل .. فرجاء لا تتملل من ثرثرتي .. ولا أخفيك سرا ؛ لم اجد يوما منك تبرما من كلماتي ..
 
-----
محمد

الاثنين، 23 يناير 2012

يـوم آخـر مع الـحـيـاة




عاد من عمله في الوقت المعتاد , القي التحية علي الحارس وصعد السلالم في خفة فلم يكن يحب المصاعد كثيرا .

ادار المفتاح وفتح باب الشقة في هدوء شديد كي يستمتع بتلك الموسيقي التي يصدرها ذلك الجهاز المتصل بباب الشقة والذي احضرته هي بعد الزفاف بوقت قصير ,التقط سماعة التليفون وادار القرص ولم يتأخر الطرف الاخر الذي لم يكن سوي والدته وهو يطمأنها علي وصوله .

بعد أن أنهي المكالمة توجه الي غرفته كي يبدل ملابسه وفي طريقه خلال شقته الواسعة كان يري صورتها في كل مكان وعلي كل حائط , كان هو صاحب القرار بان تعلق صورها علي كل حائط , لا يمل ابدا من النظر الي وجهها ,بل انه كان يتنافس ونفسه علي اكتشاف صفة جديدة او تشبيها جديدا لذلك الوجه كل يوم .


توجه الي المطبخ وقام بتسخين الغذاء بسرعة , حمل الاطباق ووضعها علي المنضدة الموجودة امام التلفاز في غرفة المعيشة , حاولت دائما ان تجعله يكف عن مشاهدة التليفزيون اثناء تناول الطعام ولكنها فشلت في ذلك .

انتهي من تناول الطعام , وجاء بمجموعة من الورود النضرة كان قد احضرها معه كي يضعها بدلا من القديمة .


بعد ذلك احضر بعض الاوراق لانهائها من اجل عمله وبمجرد انتهائه احضر كتابه المفضل والذي لم يكن سوي رواية من الادب العالمي يقرأ منها كل ليلة في مكانه المعتاد علي تلك الاريكة في احد الاركان , دائما كانت تجلس بجانبه و تسند راسها علي كتفه وهو يحكي لها عن يومه وهما يستمعان الي بعض الموسيقي الهادئة , لم تمل ابدا من سماعه وهو يتحدث , كثيرا ماكنت تنام علي كتفه من فرط التعب والإرهاق ولكنه لم يحاول يوما إيقاظها بل كان يستمتع بالنظر اليها وهي نائمة , بريئة كالأطفال .


هكذا هي حياته وتلك هي ايامه , قد يراها البعض مملة ورتيبة ولكنها كانت مليئة بذلك الكم من العواطف والاحاسيس التي أحالت حياته إلي حديقة مليئة بالأزهار و الورود .

حان وقت النوم , وقف كالمعتاد امام تلك الصورة الكبيرة -التي ينتهي اليوم عندها كما بدأ في الصباح-,
تلك الابتسامة التي تحمل في طياتهاالامل والحياة ,وقف يتأملها وهو يتحسس الصورة باطراف انامله , وهو يقول بصوت غير مرتفع ولكن يحمل قدرا لا بأس به من السعادة : "النهاردة ياستي كان يوم جميل جدا وحصلت حاجات حلوة كتير اوي وكمان .... ",
اختنقت الكلمات في خلقه مع رؤيته لذلك الشريط الأسود المائل في أعلي يمين الصورة و الذي أضيف الي الصورة بعد معركة قصيرة مع المرض كانت هي الخاسرة فيها , أكمل من بين دموعه : "انتي عاملة ايه هناك انتي وحشتيني اوي "

, طبع قبلة علي الصورة وتوجه للنوم استعدادا ليوم اخر مع الحياة ... بدونها .


______
محمد
21-2-2007

السبت، 21 يناير 2012

عارفة يعني إيه بحبك ؟ -1-




عارفة يعني إيه بحبك ؟

يعني أكون قاعد مستمتع بقراية بريد الجمعة و بسمع فيروز , وإنتي تقتحمي الغرفة فجأة وعاصبة الإيشارب علي راسك ,وتقوليلي : " أمانة ما انت فايق ؟ قوم رتب الصالة علشان الضيوف علي وصول , أنا مش ملاحقة طبخ وتنضيف ... "

أقوم أنا مسبل عيوني واقولك : " من عنيا "


________
محمد

الثلاثاء، 17 يناير 2012

الـبـدايـة




قبل أي كلام : بسم الله الرحمن الرحيم ..

"
تقليدي جدا , مش روش , مش مشهور , فيلسوف خايب أحيانا ...

مش طموحي أكون كاتب مشهور , ولا أخد نوبل , بالرغم انها ممكن تكون مفيدة في ال سي في بتاعي ...

طموحي إني أسيب علامة في الدنيا , ولو حتي شخبطة علي ورقة صغيرة , وحد يقرأها من بعدي ويحسها مفيدة .

"

ده تعريف عن نفسي و عن رسالتي من البلوج ده ورسالتي في الحياة عموما

محمد خالد