مساء الخير يا بُندُقة ..
هل حدث يوماً يا بندقة أن إنتابتكِ حالة من الحساسية الشديدة تجاه كل الاشياء ,
تجاه أبسط الأشياء ,
"إزيك ؟ " تلك الكلمة البسيطة , هل تصدقين أنها آلمتني هذا المساء ؟!
لا أقو علي الرد و لا علي الكلام , تأتي ردودي باردة فاترة , مخيبة للآمال , لكن حقاً لا أقو علي الرد , حالة من الوجع الصامت , حالة من اللاموت و اللاحياة .. حالة لا يوجد لها علاج سوي القليل من الصمت و كوب شاي دافئ .
أفتقد شهيتي للحياة , وللمضي قدماً , أو ربما حدث أني اشتهيت المكوث , أريد أن تتوقف الساعات , و أن ينفذ الوقود من سيارتي , و أن يؤلمني جرحي القديم في ساقي كي لا أتحرك من مكاني ..
أصبحت أتعاطي الكتب و القراءة , و أتعاطي النوم , و أتعاطي العزلة , كل شئ أصبحتُ مفرطاً فيه , إلا رغبتي في الحياة ..
و عندما لا أنام , أتعاطي المنبهات , قهوة فـ شاي فـ قهوة مرة أخري , أصبحت خلايا جسدي من ذوات المزاج العالي !
مايحدث شديد التناقض , عندما يصبح جسدي منهكاً و أشتهي النوم , أحاول بقدر الإمكان أن اتلذذ بالنوم , و كأني أنام للمرة الأخيرة , و كأني أنام لأعوض كثيراً من ساعات عمري قضيتها يقظاً ..
و عندما لا تكون بي رغبة للنوم , تحضر المنبهات بكثرة , و كأني لا أريد لهذه الليلة أن تنتهي !
تنتابني رغبة شديدة في مشاهدة فيلم "آسف علي الإزعاج" .. " مش عارف للمرة الكام ! " , و إيقاف المؤشر عند مشهد بعينه ؛
عندما تصرخ والدة حسن فيه : " مش هيرد لإنه مات ! "
وتكرار المشهد طيلة الليل .. " مش هيرد لإنه مات ! "
و كما هو عهدي بكِ , ستقلقين كثيراً لأجلي , و كما هو عهدي بنفسي مثلما أنطفأت شهيتي للحياة فجأة , ستشتعل مرة أخري, و آخذ الحياة بين ذراعي و أحتضنها تحت المطر و أقبلها قبلة طويلة !
-----
يبدو يا بندقتي أني لم أبرأ تماماً من الآلام المصاحبة لبداية الشتاء التي عانيت منها كثيراً
..
سأتوقف قليلاً عن الكتابة ..
موعدنا المطر ..
..
جواك سؤال تصرخ تقول أنا مين ,
أنا زي مانا و ألا اتقسمت إتنين ؟!
قول ياللي في المراية ,
فهمني إيه الحكاية ,
هل حدث يوماً يا بندقة أن إنتابتكِ حالة من الحساسية الشديدة تجاه كل الاشياء ,
تجاه أبسط الأشياء ,
"إزيك ؟ " تلك الكلمة البسيطة , هل تصدقين أنها آلمتني هذا المساء ؟!
لا أقو علي الرد و لا علي الكلام , تأتي ردودي باردة فاترة , مخيبة للآمال , لكن حقاً لا أقو علي الرد , حالة من الوجع الصامت , حالة من اللاموت و اللاحياة .. حالة لا يوجد لها علاج سوي القليل من الصمت و كوب شاي دافئ .
أفتقد شهيتي للحياة , وللمضي قدماً , أو ربما حدث أني اشتهيت المكوث , أريد أن تتوقف الساعات , و أن ينفذ الوقود من سيارتي , و أن يؤلمني جرحي القديم في ساقي كي لا أتحرك من مكاني ..
أصبحت أتعاطي الكتب و القراءة , و أتعاطي النوم , و أتعاطي العزلة , كل شئ أصبحتُ مفرطاً فيه , إلا رغبتي في الحياة ..
و عندما لا أنام , أتعاطي المنبهات , قهوة فـ شاي فـ قهوة مرة أخري , أصبحت خلايا جسدي من ذوات المزاج العالي !
مايحدث شديد التناقض , عندما يصبح جسدي منهكاً و أشتهي النوم , أحاول بقدر الإمكان أن اتلذذ بالنوم , و كأني أنام للمرة الأخيرة , و كأني أنام لأعوض كثيراً من ساعات عمري قضيتها يقظاً ..
و عندما لا تكون بي رغبة للنوم , تحضر المنبهات بكثرة , و كأني لا أريد لهذه الليلة أن تنتهي !
تنتابني رغبة شديدة في مشاهدة فيلم "آسف علي الإزعاج" .. " مش عارف للمرة الكام ! " , و إيقاف المؤشر عند مشهد بعينه ؛
عندما تصرخ والدة حسن فيه : " مش هيرد لإنه مات ! "
وتكرار المشهد طيلة الليل .. " مش هيرد لإنه مات ! "
و كما هو عهدي بكِ , ستقلقين كثيراً لأجلي , و كما هو عهدي بنفسي مثلما أنطفأت شهيتي للحياة فجأة , ستشتعل مرة أخري, و آخذ الحياة بين ذراعي و أحتضنها تحت المطر و أقبلها قبلة طويلة !
-----
يبدو يا بندقتي أني لم أبرأ تماماً من الآلام المصاحبة لبداية الشتاء التي عانيت منها كثيراً
..
سأتوقف قليلاً عن الكتابة ..
موعدنا المطر ..
..
جواك سؤال تصرخ تقول أنا مين ,
أنا زي مانا و ألا اتقسمت إتنين ؟!
قول ياللي في المراية ,
فهمني إيه الحكاية ,
فرحان ؟ تعبان ؟ مرتاح ؟ ندمان ؟
..
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق