مش فاكر إمتي بالظبط بدأ هوسي بالزخارف , الجدران المزخرفة , الأبواب المزخرفة , عواميد الرخام الطويلة المزخرفة , الصناديق المزخرفة , خصوصاً الصناديق المزخرفة ..
أول صندوق وصلني من النوعية دي , كان من ماجد أخويا في عيد ميلادي اللي فات , حبيته جداً , الإهتمام بالتفاصيل الصغيرة , وكأنها أطفالك الصغيرين , يحسسك إن بينك و بين الصندوق شئ قوي , شئ حي ..
عموماً أنا بحب فكرة الصناديق , فكرة الخصوصية , فكرة إنك إختصرت سنين عمرك في شوية أشياء بسيطة , ميفهمش قيمتها غيرك , فكرة التخفف من كل الأثقال اللي ملهاش لازمة .. فلسفة الصناديق ... : )
عندي أكتر من صندوق , صندوق ذهبي , هو في الحقيقة علبة شوكولاتة شيك جداً , طلبت من ماما أحتفظ بيها و وافقت , و علبة تانية كانت في الأصل علبة الماذر بورد motherboard بتاعت أول كمبيوتر بابا الله يرحمه اشتراه لينا ..
بدأت أجمع في الصناديق دي قصاصات من الجرايد , خصوصاً بريد الجمعة , صور بحبها من مجلات , كروت مكتوب عليها إهداءات و صلتني في مناسبات مختلفة .. محمود صديقي , أكتر حد وصلني منه كروت .. و أجمل إهداءين كانوا من ماما و بابا .. في عيد ميلادي ..
ماما كتبتلي في مقدمة الإهداء " عزيزي حمّو " ... ودي لوحدها كفيلة إني ابتسم طول العمر .. خصوصاً إن ماما ملهاش أوي في موضوع الهدايا و التفاصيل الصغيرة دي ..
انا مكونتش قبل كده بصدق موضوع "سحر الأنثي" و تأثيره علي الرجل , لكن أول مرة ماما قالتلي " حمّو" حسيت ساعتها إني مستعد أعملها أي حاجة و أنا مغمض , حسيت الكلمة زي نوع قوي من السحر , أعتقد أقوي أنواع السحر هو السحر الأسود , بس كلمة ماما كان سحرها أقوي , سحر أبيض ..
آخر عيد ميلاد ليا قبل وفاة بابا , هي نسيته اساساً , بس أنا حبيت أختبرها قدام بابا , قالت المعاد غلط , كذا مرة , لدرجة إن بابا حس بمأساتي و ضحك و قالها "كفاية الله يكرمك , مش فاكرة هو إتولد إمتي ؟! " ..
..
من ضمن التفاصيل الصغيرة , لقيت نوتة , زي أوتوجراف كده , كلها مليانة إهداءات من صديقات ماما في المعهد .. ولقيت تفاصيل صغيرة ماما مدوناها , زي تواريخ أو مواعيد معينة , او أحاديث قدسية و أحاديث شريفة .. و حاجات من النوعية دي ..
..
علي الهامش..
كل ألم مش بيقربك من ربنا , و لا بيقربك من نفسك و تفاصيلك الصغيرة , هو في حقيقته وجع علي الفاضي .. طاقة ضاعت هباءاً ..
نوع من السادية مارستها ضد نفسك , و لا هي طهرتك من أخطاءك , و لا هي فكرتك بإنك لسه حي و بتحس - و دي أهم فوايد الألم من وجهة نظري - , بالعكس , زودت كرهك لـ ضعفك ..
..
❞ Mohamed Khaled ❝
عموماً أنا بحب فكرة الصناديق , فكرة الخصوصية , فكرة إنك إختصرت سنين عمرك في شوية أشياء بسيطة , ميفهمش قيمتها غيرك , فكرة التخفف من كل الأثقال اللي ملهاش لازمة .. فلسفة الصناديق ... : )
عندي أكتر من صندوق , صندوق ذهبي , هو في الحقيقة علبة شوكولاتة شيك جداً , طلبت من ماما أحتفظ بيها و وافقت , و علبة تانية كانت في الأصل علبة الماذر بورد motherboard بتاعت أول كمبيوتر بابا الله يرحمه اشتراه لينا ..
بدأت أجمع في الصناديق دي قصاصات من الجرايد , خصوصاً بريد الجمعة , صور بحبها من مجلات , كروت مكتوب عليها إهداءات و صلتني في مناسبات مختلفة .. محمود صديقي , أكتر حد وصلني منه كروت .. و أجمل إهداءين كانوا من ماما و بابا .. في عيد ميلادي ..
ماما كتبتلي في مقدمة الإهداء " عزيزي حمّو " ... ودي لوحدها كفيلة إني ابتسم طول العمر .. خصوصاً إن ماما ملهاش أوي في موضوع الهدايا و التفاصيل الصغيرة دي ..
انا مكونتش قبل كده بصدق موضوع "سحر الأنثي" و تأثيره علي الرجل , لكن أول مرة ماما قالتلي " حمّو" حسيت ساعتها إني مستعد أعملها أي حاجة و أنا مغمض , حسيت الكلمة زي نوع قوي من السحر , أعتقد أقوي أنواع السحر هو السحر الأسود , بس كلمة ماما كان سحرها أقوي , سحر أبيض ..
آخر عيد ميلاد ليا قبل وفاة بابا , هي نسيته اساساً , بس أنا حبيت أختبرها قدام بابا , قالت المعاد غلط , كذا مرة , لدرجة إن بابا حس بمأساتي و ضحك و قالها "كفاية الله يكرمك , مش فاكرة هو إتولد إمتي ؟! " ..
..
من ضمن التفاصيل الصغيرة , لقيت نوتة , زي أوتوجراف كده , كلها مليانة إهداءات من صديقات ماما في المعهد .. ولقيت تفاصيل صغيرة ماما مدوناها , زي تواريخ أو مواعيد معينة , او أحاديث قدسية و أحاديث شريفة .. و حاجات من النوعية دي ..
..
علي الهامش..
كل ألم مش بيقربك من ربنا , و لا بيقربك من نفسك و تفاصيلك الصغيرة , هو في حقيقته وجع علي الفاضي .. طاقة ضاعت هباءاً ..
نوع من السادية مارستها ضد نفسك , و لا هي طهرتك من أخطاءك , و لا هي فكرتك بإنك لسه حي و بتحس - و دي أهم فوايد الألم من وجهة نظري - , بالعكس , زودت كرهك لـ ضعفك ..
..
❞ Mohamed Khaled ❝
11-10-2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق