الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

يوتوبيا عند د.أحمد خالد توفيق


يوتوبيا ... أول كتاب كامل أقرأه للدكتور أحمد , كل علاقتي بيه كانت مقتطفات قصيرة أو مقالات ... حتي سلسلة ماوراء الطبيعة كنت بعتبرها تعبانة , أو يمكن العيب فيّا , موضوع الرعب ده بالنسبالي "فاكِس" ... 


فكرة الرواية تقليدية جدا , و "اتهرست في
 100 فيلم قبل كده" ..

فكرة المستقبل السوداوي , إنقسام الناس لعالم علوي و عالم سفلي , أو نخبة { سكان يوتوبيا } و حثالة ..

بس حبيت اقرأها علشان كنت عاوز أجمّع لمسات دكتور أحمد , فلسفاته رائعة ..

البطل الغائب في القصة هي "الأخلاق" , علي عكس تصورات {يوتوبيا} اللي وردت في أفكار المفكرين و الحكماء قبل كده ...





تصوّره للمستقبل مُزعج جداً , مستقبل غير أخلاقي لأبعد الحدود , جنسي بصورة بشعة -وإن كان الكاتب لغته محترمة جدا ومفيش كلمات تضايق- , عنيف و دموي , مستقبل بإختصار قائم علي أنقاض المبادئ , مفيش مبادئ أساساً ..

أهم شخصيتين جابر من الحثالة , او الفقراء , و البطل التاني -مش فاكر اسمه- من يوتوبيا ...

الكاتب رمز لكل المباديء بـ "صفية" , رغم إنتماءها لعالم الحثالة , إلا إنها كانت نقية و شئ طاهر في عالم كله إنحلال و فساد ...

و فيه نقطة مهمة , الحراس اللي كانوا بيحموا يوتوبيا كلهم أمريكان , و يوتوبيا أساساً مركزها في الساحل الشمالي ... ده شئ متوقع , نتيجة للوقت اللي انكتبت فيه الرواية 2008 .


----

صفحة 137 :

في أوائل القرن الحادي و العشرين , و في آخر إحصاء أمكن عمله كان هناك 35 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر , و كذا كانت البطالة التي وصلت إلي أعلي معدلاتها العالمية "10 ملايين عاطل" ..

لاحظ أن مرتكبي الإغتصاب عاطلون , { أي أن جريمة الإغتصاب هي في الحقيقة اغتصاب للمجتمع } ..

{ دعك بالطبع من ذوبان الطبقة المتوسطة التي تلعب في أي مجتمع دور قضبان الجرافيت في المفاعلات الذرية .. إنها تبطيء التفاعل و لولاها لانفجر المفاعل .. مجتمع بلا طبقة وسطي , هو مجتمع مؤهل للإنفجار } ..


---- 





فيه مشكلة عندي في النت مش عارف أرفعلكم صورة غلاف الرواية , فيه شئ بيشدني رغم إني مش حاسه فني أوي ..









ليست هناك تعليقات: